شبكة صدى العرب الاخبارية سياسة - اقتصاد - تكنولوجيا - رياضة - فن ومجتمع - الاحوال الجوية - الابراج اليومية - صحة وطب - كاريكاتور
  • سيتم تنزيل المواد لاحقاً.
  • شبكة صدى العرب الاخبارية سياسة - اقتصاد - تكنولوجيا - رياضة - فن ومجتمع - الاحوال الجوية - الابراج اليومية - صحة وطب - كاريكاتور
    صدى العربجنرال إسرائيلي يكشف عن ترسانة حزب الله الجديدة صدى العربتوتر بين روسيا واميركا... روسيا تطرد ٧٥٥ دبلوماسيا اميركيا... والولايات المتحدة تدرس الرد المناسب صدى العربهذا ما اشترطه ابو مالك التلي للافراج عن اسرى حزب الله صدى العرباطلاق نار في السفارة الصهيونية في عمان صدى العرباطلاق صاروخ باليستي حوثي على منشات نفطية في السعودية صدى العربالحوثي: حاضرون لمساندة حزب الله في أي مواجهة عسكرية صدى العربالملك سلمان يتنازل عن الحكم في بيان سينشر قريبا صدى العربتفاصيل ليلة المؤامرة والاطاحة بولي العهد السابق محمد بن نايف.... صدى العربلبنان ....هذه هي الضرائب التي أقرها مجلس النواب لتمويل السلسلة! صدى العربالحرب الإيرانية الإسرائيلية تندلع قريبا..! صدى العرباردوغان: لا اقفال «للقاعدة العسكرية» صدى العربلاول مرة منذ 17 سنة: المدمرة «جورج بوش» على شواطىء فلسطين المحتلة صدى العربضحايا الكوليرا في اليمن:1500 قتيل و265 الف مصاب صدى العربمقتل قيادي كبير بحزب الله صدى العرببالفيديو: آليات جبهة النصرة تقع في كمين وتتدمر في القلمون صدى العربنعم، 50 قتيلاً لحزب الله في جرود القلمون! صدى العربهكذا أحبط الجيش السوري إغتيال ضابط كبير وسط دمشق! صدى العربحزب الله يُسدّد ضربة موجعة أولى لـ جيش فتح القلمون صدى العربمن هي ابنة الملياردير التي ضربت الضابط وخلعت ملابسها صدى العربمقتل الرئيس السوري بشار الأسد برصاصة من حارسه الشخصي
    شبكة صدى العرب الاخبارية سياسة - اقتصاد - تكنولوجيا - رياضة - فن ومجتمع - الاحوال الجوية - الابراج اليومية - صحة وطب - كاريكاتور شبكة صدى العرب الاخبارية سياسة - اقتصاد - تكنولوجيا - رياضة - فن ومجتمع - الاحوال الجوية - الابراج اليومية - صحة وطب - كاريكاتور شبكة صدى العرب الاخبارية سياسة - اقتصاد - تكنولوجيا - رياضة - فن ومجتمع - الاحوال الجوية - الابراج اليومية - صحة وطب - كاريكاتور

    داعش وهابي أم إخواني؟

    داعش وهابي أم إخواني؟
    يبدو «داعش» كابن لقيط تحاول التيارات الإسلامية التبرؤ من نسبه، والادعاء أن ولادته كانت نشوزاً عن منهج تيارات الإسلام السياسي. في المقابل، أغرى «داعش» الكثير من المثقفين بالهجوم على التيارات الفكرية، باعتباره ابناً لهذا الفكر أو ذاك. فمثلاً كتب عبدالله بن بجاد مقالاً يحاول فيه الإثبات أنّ «داعش» من نسل «الإخوان»، ومقابل ذلك جاء الشيخ حاتم العوني ليؤكد أن العدّة الإيديولوجية التي يستخدمها «داعش» متطابقة إلى حد كبير مع الوهابية.

    هنالك ملاحظتان حول من حاولوا الادعاء أن «داعش» أخواني أو وهابي:
    1- إنّ الكثير من التحليل يأتي في سياق الكيدية السياسية، في محاولة إدانة هذا التيار أو ذاك، واستخدامها في الحرب القائمة بين المحاور في المنطقة.
    2- التصوّر بأن الوهابية والفكر الأخواني كانا دائماً يسيران على خطين متوازيين ولم يتقابلا أو يتقاطعا في مراحل تاريخية مختلفة.
    هذا التحليل يعاني من قصور كبير، وهو عدم الانتباه إلى التمفصلات والتقاطعات الكثيرة التي حدثت بين «الإخوان» والوهابية، وأنّ الكثير من الأفكار، المؤسسة لكل تيار، تسرب إلى التيار الآخر، وفي الحقيقة لم يكن هذا على مستوى الفكر المجرد فقط، بل حتى على مستوى الشخصيات. فالعديد من الأشخاص لم يجدوا تناقضاً بين كونهم إخواناً ووهابيين، واستطاعوا أن يدمجوا بين الفكرين والإيديولوجيتين في إطار واحد، والتيار «السروري» في السعودية (تيار السلفية الحركية الذي ينسب للشيخ محمد سرور زين العابدين) هو مثال جيد على ذلك، لأنه بمجمله عبارة عن التقاء بين العقيدة الوهابية والفكر الإخواني.
    إنّ البحث في البنية الفوقية أو في المَعِين الإيديولوجي الذي يستقي منه تنظيم «داعش» أفكاره، ويبني عليه أفعاله ليس بحثا ترفياً، وليس القصد منه الادعاء أنّ هذه الإيديولوجيا هي سبب انبعاث ظاهرة «داعش»، لكن هدف الحديث عن إيديولوجيا «داعش» ومصادرها يتمثل في أمرين: الأول هو في فهم نوع الشرعية الإيديولوجية التي تصبغ قرارات «داعش» السياسية، فكلّ حراك سياسي يحتاج إلى خطاب يشرعن أفعاله عند مريديه، والمصلحة السياسية وحدها لا تكفي لذلك، وفي هذا السياق، حتى وإن كانت المصلحة السياسية موجودة، فإن الإيديولوجيا ستكون مهمة جداً لإسباغ الشرعية على الفعل. فرغم أن هتلر كانت لديه مصلحة سياسية ليتعامل مع اليهود كما تعامل معهم لكن لا يمكننا تصور هذه الأفعال من دون الإيديولوجيا النازية وصراع الأعراق. وكذلك «داعش» فهنالك وراء عدد من سلوكياته مصالح سياسية واقتصادية، لكنه يحتاجون إلى الإيديولوجيا الإقصائية لإقناع أتباعم وجمهوره بشرعية هذا الفعل. وربما يكون الدين، في سياق معين، أنجع وسيلة لإضفاء الشرعية على أكثر أفعال الإنسان وحشية وإجراماً. يقول سكوت هيبارد «إن الدين يعطي رخصة أخلاقية للسياسي ليفعل ما يشاء».
    السبب الثاني الذي يجعل الحديث عن إيديولوجيا داعش مهماً هو أنّه ثمّة أفعال لهذه الجماعة السياسية يكون دافعها الأوضح هو تطبيق الإيديولوجيا التي تتبناها، والدين كما تفهمه، إذ إنها تعترف صراحة، مثلاً، بأن سبب إجبارها الأيزيديين على الإسلام، وسبي نسائهم، هو أنها تأخذ بقول جمهور الفقهاء الذين لا يجيزون أخذ الجزية من المشركين، وإنّما فقط من أهل الكتاب، فالمشركون ليس لهم إلا السيف أو الإسلام ونساؤهم تُسبى، عكس نساء الطائفة المسلمة الممتنعة، حيث لا يجوز سبيهنّ. فكما قلنا: إنّ الهدف من البحث في إيديولوجيا «داعش» ليس الجواب عن سؤال: لماذا انبعثت ظاهرة مثل «داعش»؟ ولكنه للجواب على سؤال: لماذا يتشكل «داعش» بهذا الشكل ويتصرف على هذا النحو؟
    إنّ خطر «داعش» وسرّ قوته يكمن في أنه استطاع الجمع بين أسوأ صفات «الإخوان» والوهابية؛ فهو يستخدم خطاب الجهاد العالمي، ويجعل نفسه قبلة لكل المسلمين، الحالمين بزمان العزة والمجد، كما يستخدم المنظومة العقائدية والفقهية الوهابية في عملية بناء دولته.

    خطاب الجهاد العالمي وسردياته الكبرى وحججه الأساسية، وُلد من رحم فكر «الإخوان المسلمين»، ولم يكن هذا الخطاب غريباً على «الإخوان»، فالشيخ حسن البنا يؤكد، في ردّه على الوطنية المحرّمة، «إننا نعتبر حدود الوطنية بالعقيدة، وهم يعتبرونها بالتخوم الأرضية والحدود الجغرافية، فكل بقعة فيها مسلم يقول (لا إله إلا الله محمد رسول الله) هو وطن عندنا له حرمته وقداسته وحبه والإخلاص له والجهاد في سبيل خيره».
    فالعالم الإسلامي كله وطن في تصور حسن البنا، ويجب الجهاد في سبيله، وخطاب الأممية الإسلامية هذا، تولّد منه خطاب الجهاد العالمي، وقد استخدم «الإخوان المسلمون» هذا الخطاب لدعم الجهاد الأفغاني في الثمانينيات، ولدعم الجهاد في البوسنة، وكذلك دعموا الجهاد الشيشاني، ما جعل روسيا تضع «الإخوان» في قائمة الجماعات الإرهابية. لم يتوقف تورّط «الإخوان» في حركة الجهاد على الدعم الإيديولوجي، وإسباغ الشرعية الدينية على هذا النوع من الحروب، بل أكثر من ذلك، فقد كان العديد من شخصيات الجهاد، التي ذاع صيتها في تلك الفترة، منتمية إلى تنظيم «الإخوان». وبحسب الباحث الفرنسي ستيفان لاكرو فإنّ عبدالله عزام، أحد أهم شخصيات الجهاد الأفغاني، كان عضواً في جماعة «الإخوان» بل إن أسامة بن لادن نفسه، كان عضواً في جماعة «إخوان الحجاز»، وهي أحد فروع جماعة «الإخوان المسلمين» في السعودية، وأيضاً سمير السويلم، المشهور باسم «خطاب»، قائد المجاهدين في الشيشان، كان «إخوانياً» هو الآخر، وبحسب تقارير عدة، فإن زعيم تنظيم «القاعدة» الحالي أيمن الظواهري، كان قد اعتُقل بسبب انتمائه لجماعة «الإخوان المسلمين».
    «الإخوان المسلمون» استخدموا خطابهم الإيديولوجي لدعم الجهاد في مرحلته الأفغانية، وكانوا أهم فاعل فكري في دعم هذا الجهاد، وظاهرة مثل «داعش» لا يمكن تصور بروزها من دون هذا التراكم، الذي امتدّ طوال أربعة عقود من تجربة العمل المسلّح، في إطار نصرة المسلمين ضد «الكفّار»، وأيضاً من دون خطاب الجهاد العالمي الذي كان أداة للتجنيد في السابق، وفي الوقت الحاضر عند «داعش»، وأيضاً ادعاء أنّ كلّ بقعة فيها مسلم، كما يقول حسن البنا، هي وطن للمسلمين يجب أن يجاهدوا في سبيله، كانت هي الفكرة التي تمحورت حولها كل جماعات الجهاد العالمي، ومنها «داعش».
    في المقابل، خطاب الجهاد العالمي ليس موجوداً عند الوهابية، وتحديداً عند الوهابية الأولى، قبل عصر الدولة السعودية الثالثة، لأن وهابيي تلك الفترة يعتبرون المسلمين خارج الدعوة الوهابية، إما «كفاراً» أو «جهلة» يجب تعليمهم العقيدة قبل نصرتهم العسكرية، لذا كان موقف السرورية رافضاً لدعم الجهاد في أفغانستان بسبب خلفيتهم الوهابية، فالشيخ سفر الحوالي، كان ضد ذهاب الشباب إلى أفغانستان بحجة أن الأفغان «ماتريدية» وليسوا من أهل السنة والجماعة، وأنهم يعانون من مشكلة توحيد وعقيدة، وليس من مشكلة أرض وتراب واحتلال. وفي هذا السياق أيضاً نفهم السجال الإيديولوجي الذي كان يدور داخل الحالة السلفية حول شرعية نظام طالبان، والذي استفاد مؤيدو شرعيته من عملية تفجير تمثال بوذا، ليثبتوا صفاء عقيدة طالبان ومحاربتها للوثنية، وبالتالي ليؤكدوا صوابية الهجرة إليها.
    وفي نظرنا أن خطاب الجهاد العالمي وإيديولوجيته، غير منسجمين مع التراث الوهابي وإنّما مع «الإخواني»، ولذلك يقول الباحث النروجي توماس هيغهامر: «لا ريب في أن الدعوة إلى الوحدة الإسلامية، في عهد الملك فيصل، كانت مثيرة للسخرية بعض الشيء بالنظر إلى عداء العلماء الوهابيين التاريخي للمسلمين من غير الوهابيين، إذ إنهم إلى مستهل القرن العشرين لم يعتبروا في الغالب غير الوهابيين مسلمين أصلاً». ومن هنا يتضح الفرق بين نوعية الدعم والنصرة اللذين يحرّض عليهما خطاب «الإخوان» الإيديولوجي، وبين الدعم والنصرة اللذين من الممكن أن يتسامح معهما الخطاب الوهابي. فالخطاب الوهابي يشترط أن تكون السيطرة لعقيدته ومذهبه، فإما أن تتوسّع الجماعة الوهابية نفسها، وبالتالي تكون هي المسيطرة على الإقليم، أو تدعم جماعة أخرى تؤمن بالمذهب الوهابي وولاؤها له، وتحارب معالم الشرك. لذلك كانت المؤسسة الدينية الرسمية في السعودية، إبان حرب أفغانستان، تصرّ على الحكومة السعودية أن يكون الدعم موجهاً إلى جميل الرحمن وجماعته، لأنه أكثر قرباً للوهابية وتعاليمها.
    أمّا عن الارتباط الإيديولوجي بين «داعش» والوهابية، فمن الواضح أنّ «داعش» يستخدم المفاهيم الوهابية على مستوى المنظومة العقدية والفقهية. على مستوى العقيدة يقارب الاستخدام السياسي للتكفير عند «داعش» استخدام الشيخ محمد بن عبدالوهاب له، فالتكفير عنده لا يكون فقط بسبب التصورات العقدية والأفعال الفردية، لكن حتى وإن كانت الجماعة المختلفة عن «داعش» مقتنعة تماماً بالدعوة العقدية، إلّا أنها لم تنضم تحت إمرة «داعش» ودولته فهي «كافرة»، إما لأنها موالية لـ«الكفار» أو لأنها ترفض مساعدة المسلمين، الذين هم هنا أعضاء جماعة «داعش». هذا النمط من التكفير السياسي لم يكن غريباً على الشيخ محمد بن عبدالوهاب، فرغم اقتناع أهل منطقة القصيم بدعوة محمد بن عبدالوهاب، وانضمامهم إلى الدولة السعودية، إلا أنّ أهل قرية الزلفي رفضوا الانضمام للدولة الوليدة، فأرسل الشيخ محمد بن عبدالوهاب رسالة إلى أهل القصيم يحذرهم فيها، أنهم إن لم يعادوا ويبغضوا جارتهم قرية الزلفي، فلن ينفعهم توحيدهم في شيء. هذا التكفير السياسي، والذي يتمحور حول الولاء والبراء، هو نفسه الذي يستخدمه «داعش» مع خصومه من الجماعات السياسية الإسلامية المختلفة عنه، والتكفير هنا يميز أعضاء «داعش» عن غيرهم، بوصفهم هم المسلمون، الذين يتقمصون دور الصحابة الأوائل، وينشرون الدين من جديد، لذلك يحتاجون إلى التكفير في تأكيد هويتهم مقابل الآخرين، وشدّ عصب جماعتهم، ثم استخدامه محفزاً للقتال، وهو أمر مشابه لما قامت به الوهابية الأولى، التي عملت على فتح المناطق الجغرافية في الجزيرة العربية، وضم أهلها إلى «الإسلام»، وإخراجهم من «الجاهلية».
    على صعيد آخر لم يكن بناء الأضرحة والمساجد على القبر قضية إخوانية، بل كان قضية وهابية بامتياز، وكان «الإخوان» متصالحين معها أو رافضين لها، لكن ليس لدرجة السعي إلى تغييرها بالعنف كما فعلت الوهابية، وكما يفعل «داعش» الآن. جماعة «داعش» أيضاً قريبة من الوهابية في المنظومة الفقهية، فالوهابية حنابلة، بينما «الإخوان» لديهم تنوع واسع في تناول الفروع الفقهية، وليسوا متحمسين لقول فقهي دون آخر، ويجيزون أخذ كل قول فقهي طالما هو موجود في التراث، ولا عدائية شديدة لديهم مع أتباع المذاهب المختلفة. لكن عند «داعش» فالحنبلية هي مذهب الدولة كما يظهر، وهو يجبر الناس على ممارسة شعائره الدينية من خلال هذا المذهب، فمسألة كتغطية الوجه هل هي جزء من الحجاب الشرعي أو لا؟ نقاش فقهي شهير، مجمل الحنابلة فيه مع وجوب تغطية الوجه، وبقية المذاهب يرونه غير واجب، لكن «داعش» يأخذ بالقول الحنبلي ويجبر النساء على تغطية الوجه. وكذلك مسألة صلاة الجماعة، فالحنابلة هم من رأوا وجوبها، بينما بقية المذاهب قالوا إن صلاة الجماعة سنة. لكن «داعش» يأخذ بقول الحنابلة ويجبر أصحاب المحال التجارية على الإغلاق وإقامة الصلاة جماعة.
    وبهذا يكون «داعش» مثل الوهابية، لأن علماء الوهابية كانوا حنابلة، طبعاً من دون أن نغفل عن توزيع «داعش» كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وترديدها المفردات الوهابية حول نواقض الإسلام، والولاء والبراء وغيرها، وحديث أبو عمر البغدادي، أمير الدولة السابق، عن عقيدة الدولة في إقامة الدين ونشر التوحيد «الذي هو الغاية من خلق الناس»، ما يجعل «داعش» دولة رسالية على النمط الوهابي.
    إنّ البحث في إيديولوجيا «داعش» على غاية من الأهميّة ليس لتفسير نشوء هذه الدولة، الذي تفسره مجموعة من العوامل السياسية والاقتصادية، لكن لفهم تصرفاتها وما يعطيها الشرعية الضرورية التي تحتاجها كل حركة سياسية في ممارساتها، ونحن عندما نربط إيديولوجيا «داعش» بالوهابية أو «الإخوان» فليس المقصود إدانة أفراد بعينهم ينتمون لهذا الفكر أو ذاك، بل المقصود فهم الجوانب العقدية والفكرية، التي تعطي المسوغ الشرعي لحركةٍ مثل «داعش»، وتجعل الكثير من الناس ينتمون إليها ولا يعارضون جرائمها.
    «داعش» وريث «الإخوان» والوهابية على حدٍ سواء، وامتداد طبيعي لتراكمات كثيرة وتمفصلات عديدة مرّ بها الوسط الإسلامي إبان حقبة الجهاد العالمي، وإن كانت الذخيرة الإيديولوجية للتنظيم وهابية بشكل واضح.
    الأثر الإخواني بارز في تنظيم «القاعدة»، وهو يختلط في التنظيم مع إرثٍ وهابي، أما في «داعش» فالمعتقد الوهابي طاغٍ بوضوح، لكن هذا لا ينفي أثر أفكار «الإخوان» حول الجهاد العالمي، ومساهماتهم في التجارب الجهادية المتعددة، وأن الجهاد العالمي كان هو الجسر الموصل إلى تجربة «داعش». التنظيم الذي يستخدم خطاب الجهاد العالمي، وشوق «الإخوان» والحركات الإسلامية لإحياء «الخلافة»، بعد سقوط العثمانيين، في إعادة إنتاج الوهابية الأصلية.
    ان شبكة صدى العرب غير مسؤولة عن النص ومضمونه وهو لا يعبر الا عن راي الكاتب أو مصدره
    Comments التعليقات
    كل التعليقات تعكس آراء الزوار فقط،
    والموقع ليس مسؤولا عن ذلك.
    عدد التعليقات: 0
    لا يوجد أي تعليق، كن الأول و ضع تعليقك الان.
    التعليقات
    داعش وهابي أم إخواني؟
       
    مقالات ذات صلة
    01-Aug-2017
    رئيس مجلس الأمن: لم نتلق طلباً رسمياً للتدخل في الأزمة القطرية الخليجية
    01-Aug-2017
    قطر تتقدم بشكوى دولية ضد السعودية والإمارات والبحرين
    01-Aug-2017
    الصين: تخفيف التوتر مسؤولية الولايات المتحدة وكوريا الشمالية
    24-Jul-2017
    24-Jul-2017
    موغيريني: الاتحاد الأوروبي يدعم جهود الوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية
    24-Jul-2017
    اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية الخميس
    24-Jul-2017
    الصحة العالمية: 1.8 مليون حالة إصابة جديدة بفيروس الإيدز تم تسجيلها في 2016 رغم الجهود للقضاء على المرض بحلول عام 2020
    24-Jul-2017
    أفغانستان: ارتفاع حصيلة انفجار السيارة المفخخة غربي كابول إلى 24 شهيداً و42 جريحاً
    22-Jul-2017
    22-Jul-2017
    وكالة الانباء الايرانية: الحرس الثوري الايراني يوقف زورقا سعوديا في مياه الخليج ويحتجز طاقمه
    22-Jul-2017
    جبهة النصرة رفعت الرايات البيضاء ( مما يعني الإستسلام) في عقاب الدب ووادي الخيل بجرود عرسال
    21-Jul-2017
    21-Jul-2017
    21-Jul-2017
    21-Jul-2017
    زلزال بقوة سبع درجات ضرب اليونان وتركيا ما أدى الى سقوط قتيلين وعدد من الجرحى
    21-Jul-2017
    الاعلام الحربي: تقدم ملحوظ للجيش السوري والمقاومة على جبهات جرد فليطة وتقدم المقاومة بجرود عرسال باتجاه موقع "القنزح" و "وادي القرية"جنوب شرق جرد عرسال
    21-Jul-2017
    الجيش اللبناني عزز مواقعه المشرفة على جرود عرسال
    21-Jul-2017
    انهيارات كبيرة في صفوفو المسلحين بجرود عرسال والقلمون وقطع الامدادات عنهم
    20-Jul-2017
    20-Jul-2017
    اجتماع في وزارة الدفاع العراقية في بغداد بين رئيس أركان الجيش العراقي ونظيره السعودي
    19-Jul-2017
    19-Jul-2017
    02-Jul-2017
    ‏ملك البحرين: يجب على قطر تصحيح مسارها السياسي
    02-Jul-2017
    وزير الخارجية القطري: المطالب قدّمت لترفض ودول الحصار لديها مؤسسات متورّطة بالإرهاب
    02-Jul-2017
    أمير قطر و بوتين يؤكدان ضرورة حل الأزمة الخليجية عبر الحوار المباشر
    02-Jul-2017
    وزراء داخلية فرنسا وألمانيا وإيطاليا يبحثون أزمة المهاجرين
    02-Jul-2017
    السودان: تخفيض قوات حفظ السلام مؤشر على طي صفحة النزاع في دارفور
    02-Jul-2017
    الخارجية التركية: مؤشرات إيجابية لحل الأزمة الخليجية
    02-Jul-2017
    غارة إسرائيلية على موقع للجيش السوري في القنيطرة
    02-Jul-2017
    المعارضة الفنزويلية تتظاهر مجددًا في كراكاس
    أخبار سوريا بانر
    شبكة صدى العرب الاخبارية سياسة - اقتصاد - تكنولوجيا - رياضة - فن ومجتمع - الاحوال الجوية - الابراج اليومية - صحة وطب - كاريكاتور
    شبكة صدى العرب الاخبارية سياسة - اقتصاد - تكنولوجيا - رياضة - فن ومجتمع - الاحوال الجوية - الابراج اليومية - صحة وطب - كاريكاتور
    إشتركْ في القائمة البريدية
    إرسال دعوة الى صديق
    الطقس في بيروت